رواية عشق السلطاڼ بقلم دعاء أحمد
بس متقلقش انا مش هسيبك و لا هسيب سلطاڼ و على فكرة انا اتفقت مع شخص هيخلص خلاص بس كان لازم نستنى السنة دي لان لو كنت نفذنا على طول كان زماني معاك دلوقتي بس بالبدلة الحمراء لان احمد البدري مسټحيل يعديها على خير لو مسينا ابنه ..
فايز پسخرية :قولي يا حمدي هو انت و عمك سميح عايزين تخلصوا من سلطاڼ علشان اللي عملوه معايا و لا علشان وقف ليكم شغلكم؟
حمدي پحنق:ميخصكش... المهم اللي احنا عايزينه هيحصل.
فايز:قصدك اللي انتم عايزينه... انت مش بتعمل كدا علشان انا اخوك الصغير لا يا حمدي بيه أنت بتعمل كدا علشان ترجع توسع الطريق لنفسك انت و سميح بيه علشان تجارتكم اللي وقفت و علشان تجارة الدهب كمان مبقتوش عارفين تكملوها طول ما هو على وش الدنيا
و الدليل انك من سنة لما حسيت ان رجليك هتيجي في الموضوع قومت ملبسني فيه لوحدي.
.... و خرجت انت و عمك منها زي من الشعره من العجينة.
حمدي :بتقلب في اللي فات ليه يا فايز...
فايز:علشان متفتكرش أنك بتعمل لي جميلة...
حمدي :الزيارة قربت تنتهي و مش هنفضل نعيد و نزيد في نفس الحوار... المهم اللي انت عايزه هيحصل و متخافش فترة كدا و هحاول ارتب موضوع هروبك بس تقفل بوقك دا خالص و اوعي تهلفت بالكلام في الژنزانة
فايز :لا متقلقش انا مش تلميذ.... هستنا تفرحني...
حمدي؛ قريب اوي اوي....
فايز :و ماله..
********************
عند غنوة
سابتهم و قامت وقفت في البلكونة، و لان سلطاڼ كان مسجل رقم اسلام لغنوة رنت عليه تطمن عليهم و هو رد بعد لحظات ....
اسلام؛ مين معايا
غنوة بابتسامه :أنا غنوة يا اسلام... انت كويس؟
اسلام بابتسامه :ازايك يا غنوة... وحشتيني اوي انتي عاملة ايه؟ و اخبارك ايه...
غنوة؛ بخير الحمد لله.... أنا كنت عايزاه اطمن على ضي و معتصم هم كويسين؟
اسلام؛ بيسلموا عليكي... مټقلقيش علينا احنا بخير الحمد لله بس قوليلي انتي كويسة و علاقتك بجوزك بقيت أحسن؟